:::almanasir.org::::
 :: الرئيسية  :: البرامج  :: حسابك  :: منتديات :: 
  دخول او تسجيل
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل خبرا
· أرشيف المقالات
· AvantGo
· أفضل عشرة
· المجلة الخاصة
· المحتوى
· المراجعات
· الأسئلة المتكررة
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعة
· البحث
· الرسائل الخاصة
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· الإعلانات
· دليل المواقع
· دليل البرامج
· راسلنا
· قائمة الأعضاء
من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 3 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
اللغات
اختر لغة الواجهة:

أخبار عامه


[ ]

·عندما يكون المكابراب مشروعك
·الإتفاق الأخير مع المناصير.. خديعة جديدة وسراب ( 1—2 )
·
·Do Not Undertake Projects if There is No Capacity
·الحركه الشعبيه تنجح في إطلاق سراح رجال الشرطه في كجبار
·أمري إحياء ذكرى الشهداء ووعي الدرس
·
·الحماداب والاعلام
·مذكرة مجموعة العمل النوبي لكوفي عنان
المناصير واعادة التوطين
Tuesday, September 16
· خبراء يدعون لمعالجة المشاكل الاجتماعية للسدود
· بيان من اللجنه الشعبيه العليا لمناهضة سد كجبار
Monday, September 15
· زيـــــارة إلى ســـد مروي
· Moroccan company to explore gold in Sudan
Sunday, September 14
·
· النفط والبيئه
· الحركة تدعو الوطني للتحاورمع المتأثرين بالسدود
Friday, September 12
· مجلس الوزراء ُيجيز قرضاً كويتياً لتمويل مشروع سد مروي
· هيئة مقاومة سد دال : لا علاقة لنا بحركة تحرير كوش
· China changes the course of its African boat
Monday, September 08
· CHINESE PRESENCE STIRS RESENTMENT
Friday, September 05
· مواطنو قيسان يطالبون بادراجهم فى كشوفات المتأثرين بتعلية الروصيرص
· الكتاب الأسود الثانى لوحـدة تنفيـذ السـدود (5-5)
· الكتاب الأسود الثانى لوحـدة تنفيـذ السـدود (4-5)م
Thursday, September 04
· المناصير يرمون الدوله خلف ظهرهم ويشرعون في بناء مساكنهم
· تعديلات مرتقبة لمعتمدي نهر النيل
·
Wednesday, September 03
· الكتاب الأسود الثانى لوحـدة تنفيـذ السـدود (2-5)
· الكتاب الأسـود الثانى لوحـدة تنفيذ السـدود (1-5 )
Tuesday, September 02
· Controlling the media: No dam visit in Sudan
Monday, September 01
· المطالبة بتعويضات للمتأثرين بقيام سد مريدي
Sunday, August 31
· والي الشماليه: الاحتجاجات لن تثني عن السدود
· تعويضات لعشرين قريه متاثره بتعلية الروصيرص
· حكومة الشمالية تتمسك بإنشاء سدي كجبار ودال
Saturday, August 30
· الشمالية ترتب لعودة الحلفاويين طوعا
· وزير مصري في جــوبا
Thursday, August 28
· وفد من قيادات حزب الامــه القومي يزور المناصير
Wednesday, August 27
· نكبة المناصير في برتي
Saturday, August 16
· كيف نجح المناصير في الحفاظ علي ثروتهم الحيوانيه رغم الغرق؟
Tuesday, August 12
· المناصير يعترضون وفد والي نهر النيل

مقالات قديمة
PHP-Nuke
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
مرحبا بكم في موقع المناصير








مرحبا بكم في موقع المناصير ..ونتمني أن ينال رضاكم بما سيقدمه من خدمة

فريق عمل الموقع

إنجاز اخر للمناصير المتاثرون بخزان الحمداب .. اعادة فتح جميع المدارس بالمنطقه
PHP-Nukeإنجاز اخر للمناصير المتاثرون بخزان الحمداب .. اعادة فتح جميع المدارس بالمنطقه
شري، كبنه ( خاص بشبكة المناصير 17-11-08)ز
حقق مجتمع المناصير المتاثرين بخزان الحمداب انجازا جديدا يحسب لهم في صمودهم للبقاء علي ارضهم رغم الاغراق واسع النطاق الذي ارتكبته إدارة الخزان في مجتمعهم.
ففي اقل من  45 يوما وبجهد ذاتي خالص تم إعادة تشييد جميع المدارس التي اغرقت وعادت المدارس تعمل من جديد. بلغ عدد المدارس التي اعيد تشييدها 20 مدرسه ابتدائيه بجانب مدرستين ثانويتين في جزيرة شري ( مدرسة البنات ثلاث انهار والبنيين نهرين). ويقول اعضاء بالجان المحليه اننا لم ننتظر اي دعم من الدوله لاعادة تشييد المدارس ، واتجهنا لاستغلال مجهودهنا الذاتي بتنظيم انفسنا في فرق عمل تعل ليل نهار لاكمال العمل.
وفي جزيرة شري التي تعتبر احد المراكز الكبيره بالمنطقه تم اعادة تشييد المدارس ( مدرستين ابتدائيتين ومدرستين ثانويتين) في اقل من شهر. وقد تطوع المئات من الشباب لانجاز العمل بجانب تطوع الكثيرين من البنائيين المهره وعمال البناء من ابناء المنطقه الذين توجهوا طواعية من مختلف انحاء السودان الي الجزيره المنكوبه لمساعدة اهلها لاعادة الحياه بها الي طبيعتها.
هذا ، وظلت ادارة خزان الحمداب تستهدف جزيرة شري خاصة وتراهن علي خروج اهلها منها بعد تدمير حياتهم واغراق مدارسهم ومنشآتهم، ويدور حديث بين اهل الجزيره ان جزيرتهم قد تم بيعها لشركة صرافه سعوديه مشهوره.
الي ذلك ما تزال المياه تواصل ارتفاعها بالمنطقه حيث تقول الانباء ان المياه اصبحت تهدد مجمع المدارس والمستشفي بقرية كبنه ( تعتبر قرية كبنه من المراكز الكبيره بالمنطقه حيث يوجد بها مستشفي ومجمع للمدارس الابتائيه والثانويه للبنيين والبنات). ويقوم سكان القريه حاليا بمجهود ضخم لاقامة المتاريس لحماية المجمع.
من ناحية اخري اكمل المواطنون في المناطق الشماليه من المنطقه ربط طلمبات ضخمه وفرتها حكومة الولايه وبدؤا في زراعة آلاف الافدنه من الاراضي التي اصبح ريها ممكنا بعد ارتفاع منسوب المياه. ويتوقع مسؤولون بولاية نهر النيل ان يكون انتاج المنطقه في الموسم الشتوي هو الاعلي علي مستوي الولايه.
الي ذلك يشير مراقبون بالخرطوم الي الصمت المبطق الذي تلتزمه ادارة خزان الحمداب حول ما يجري بالمنطقه. ويرجع بعضهم سبب الصمت الي فشل  خطط ادارة الخزان لاخراج المناصير من ارضهم  باحداث  إغراق غير مسبوق بالرغم من ان الخزان لا يتوقع ان ينتج الكهرباء قريبا. ويشير بعض هؤلاء المراقبون الي عدم ذكر مدير الهيئه القوميه للكهرباء لانتاج كهرباء الخزان  ومواعيد دخولها الشبكه القوميه في الورشه التي عقدتها لجنة الطاقه بالمجلس الوطني الاسبوع الماضي. ويقول بعضهم ان اسقاط مدير الهيئه لكهرباء الخزان من خططه يشير بوضوح الي الشكوك القائمه حول انتاج الخزان للكهرباء في موعد محدد، ويضيف هؤلاء ان الخزان ربما ينتج فقط حوالي 250 ميجاواط بتكلفه فاقت الثلاثه بلايين دولار.
في منحي اخر تقول الانباء الوارده من الولايه الشماليه ان الموسم الشتوي بالولايه يواجه الفشل التام بعد ان قامت ادارة الخزان بحجز المياه عن المناطق الشماليه، وكان التلفزيون القومي قد قدم عرضا لبعض شكاوي المواطنيين في تلك المناطق ومخاوفهم من فشل الموسم الشتوي بعد ان انحسر مستوي المياه الي مستويات غير مسبوقه  اصبح معه ري المشروعات بالمنطقه غير ممكنا واصبحت الكثير من المناطق تواجه مشكلة العطش.
وفي تطور اخر تنكرت إدارة الخزان لاتفاقها مع المهاجرين الي مشروع المكابراب فيما يختص بمساحة الارض الزراعيه المخصصه لهم. فبينما ينص اتفاق التهجير علي تخصيص سته افدنه لكل مهاجر لزراعتها، اخطرت ادارة الخزان المزارعين بمشروع المكابراب انه تم تخصيص فدانين فقط لكل مزارع في تنكر واضح لاتفاق التهجير ولائحة إعادة التوطين.
أرسلت بواسطة admin في 19-11-1429 هـ (10 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 4)
PHP-Nukeحلـــفا الجديدة.. حكاية مدينة
الصحافه 15-11-08
حلفا الجديدة: نبوية سر الختم
كان سؤاله بسيطا وموسوما بتلقائية الحلفاويين المعهودة عن ما الذي سيفتتحه رئيس الجمهورية عمر البشير عند زيارته المرتقبة للمنطقة منتصف هذا الاسبوع لم يكن صاحبنا بالتأكيد يجهل الإجابة، ولكن سؤاله يبطن استنكارا للخبر من خلال معايشته للواقع ... قلت له ربما تكون مناسبة لحل مشاكل المنطقة رد صاحبنا قائلا: «المشاكل ما بتتحلا إلا ببناء خزان ستيت وتوفير الموية وإلا المشروع حينتهى ونحن معاه!!»
ربما لم أكن الجهة التى يفترض أن يوجه لها سؤاله، ولكنه سؤال حمل فى مضمونه المهمة التى جئت من أجلها للمنطقة، واستغرقت أربعة أيام متتالية، وقفت خلالها على مشاكل المنطقة عن قرب، قضية الاسبستوس، تلوث مياه الشرب، حرمان المزارعين من زراعة القمح الغذاء الرئيسى بالمنطقة هذا الموسم بسبب ضعف كمية المياه في الخزان، وغيرها من قضايا المزارعين، مثال التعليم، الصحة، تردى صحة البيئة، السكن العشوائى بالمنطقة، تقنين بعض الأحياء، سوق الحرفيين، التجار، المنطقة الصناعية، المطاحن والمعاول التى اغتالتها، ومصانع أخرى مهجورة وقضايا أخرى سنتناولها تباعا.
كانت البداية من القرية «8» وهى إحدى قرى أرقين، قصدتها وانا بصحبة الوفد الأول الذى أرسلته وزارة البيئة والتنمية العمرانية فى مهمة استكشافية للتقصى حول المسببات التى تقف وراء ارتفاع نسب الإصابة بالسرطانات بالمنطقة، بعد إطلاع الوزارة على إحصائيات أولية تمت بالجهد الشعبى للخمس سنوات الماضية، توضح ان عدد الوفيات جراء هذا المرض فى تلك الفترة تجاوز الـ 257 شخصاً غير الذين توفوا خارجها أو لم يعرف سبب وفاتهم لعدم وجود مركز للفحص المبكر للمرض، الامر الذى جعل  المتهم الرئيسى هو مادة الاسبستوس التى تستخدم فى سقف ما يزيد عن عشرة آلاف منزل من منازل المهجرين الحلفاويين بالمنطقة، واستخدامها في توصيلات المياه، بجانب اتهامات لملوثات تتعلق بالأسمدة والمبيدات وفطريات الفلاتوكسين ومادة بروميد البوتاسيوم المسرطنة التى تستخدم فى صناعة الخبز المحلى وعلى نطاق واسع.
و في القرية «8» التى وصلناها بعد أن إجتزنا مساحات شبه مهجورة من الطرق الزراعية، أوقفتنا كثيراً قطعان الماشية التى كانت تبحث عن جداول الماء والعشب الذى يتصدر حوافها. ووصلنا القرية والشمس كانت تسرع فى خطاها نحو الغروب، وفي مدخل القرية استقبلتنا أطلال البيوت التى تراصت فى مشهد بائس تحكي رغم  الصمت المطبق: أن كانت هنا قرية .. اقتربنا قليلا ولم نستطع الصبر حتى تقلنا العربة الى حيث تلك البيوت، بل أسرعنا الخطى اليها مشياً، وبين تلك الأطلال كل يبحث عن مبتغاه، فالوفد وجد إجابة لكل ما يبحث عنه في بقايا أول خمسة بيوت فى واجهة القرية، وتوالت تأكيدات الإجابة تباعا، كما كان يحكى الواقع الذي عبر عنه أحد أفراد الوفد عندما قال بما يشبه هذه الجملة : لم أكن أعلم أن هذه القرية بهذا الدمار، هذه المقولة جعلتنى أتذكر ما قاله عبود فى زيارته لمنطقة حلفا القديمة، بعد أن أصبحت الهجرة للحلفاويين واقعا، قال: لم أكن أعلم أن حلفا بهذا الجمال، ويقال أنه ذرف الدموع، وكنت فى انتظار دموع الوفد، أو ربما الفرق بين الشخصيتين كبير، فعبود مسؤول عن التهجير، والوفد جاء ليحقق فى تداعيات التهجير، ولكن ما يجمع الحدثين تشابه الموقف.
واصلنا بصحبة الوفد وطفنا على المنازل المحطمة التى تناثرت بقايا حطامها على الطريق، وقد لاحظنا تحول القطع المتكسرة منها لاستخدامات أخرى من قبل من تبقى من ساكنى القرية، وبنادى القرية كان هنالك عدد من وجهاء القرية فى انتظار الوفد الذى  أطلعهم على معلومات تخص المبانى المتهدمة وغيرها من المعلومات التى صرح بها لى رئيس الوفد حسن سليمان قائلا: إن ما شاهده من مبانٍ كشف له وجود أخطاء هندسية ارتكبت فى بناء المنازل، فالكثير من الأساسات كانت خالية من السيخ. وأضاف إن «البلك» الذى استخدم فى البناء هش ولم يكن مطابقا للمواصفات، بجانب انتفاخ الأرضيات لعدم معالجة التربة قبل إقامة المنشآت عليها، وهذا جعله يقول إن إنشاءات المبانى كان بها تلاعب واضح نتج عن غياب الرقابة، بجانب العجالة فى التنفيذ. ويرى حسن حسب المعلومات التى توفرت له إن هنالك 90 منزلا محطما من جملة 260 منزلا فى هذه القرية. واشار الى ان هذه المنازل تحتاج الى صيانة مكثفة بجانب معالجة التربة. وأكد الاستخدام المباشر وغير الواعي لألواح الاسبستوس المتكسرة من قبل قاطنى القرية فى الكثير من الأغراض، بجانب انتشار الألواح فى شكل قطع صغيرة على الشوارع، مما يشكل خطورة على السكان

 
مستشفي حلفا الجديده ( الصوره من المصدر)

غادرنا القرية الى أخرى مجاورة من قرى أرقين، وهى القرية «5»، وهنالك زار الوفد مدرستى الاساس والثانوى المسقوفتين بالاسبستوس، حيث لم تجدِ عمليات تلقيم الفصول في تلك المنطقة بعد أن أصبحت أوكارا لـ «الوطاويط»، فكان لا بد مما ليس منه بد، وهو سحب «التلقيمات» والجلوس تحت أسقف الاسبستوس.
ومياه الشرب كانت على رأس أجندة اليوم التالى، بجانب زيارات لبعض المدارس والوقوف على مبانيها وأسقفها. وكانت القرى المختارة لهذا الغرض القرية «21» والقرية «26». ورغم  أن منازل القرية «21» مسقوفة بالحديد والزنك إلا مدارسها مسقوفة بمادة الاسبستوس. وربما كانت زيارة الوفد اليها للوقوف على مدى مناسبة هذه النوعية من الأسقف مع تلك البيئة، ليقدم مقترحا للأسقف البديلة.
وغادر الوفد الى هذه القرى صباحا، ووقف على طرق تنقية المياه التى تستخدم فيها مادة الكلور وبطريقة بدائية، كما أن المياه على قلتها تمر عبر جدول صغير حتى تصل الى أحواض الترسيب، ولا يخفى على أحد القرب الكبير بين هذه المصادر ومصادر التلوث، فكما وقفنا عليها ولاحظنا ذلك الجدول الصغير الذى يبعد بضعة سنتمترات عن الممر المقام فوقه، فيعبر عن طريقه كل من أراد ان يدخل الى حرم القرية «26» من عربات ومواشٍ وآدميين، كانت للوفد ملاحظات دوَّنها سيكشف عنها تقريرهم الذى سيرفق مع تقرير الوفد الثانى الذى زار المنطقة بعد مغادرتهم، وأخذ عينات من البيئة لفحصها. ونتوقع أن يصدر التقرير مشتركاً قبل نهاية هذا الأسبوع.
وهنالك بالمدينة وفى مكتب المعتمد عقد اجتماع ضم الوفد مع عدد من الجهات المختصة من شؤون صحية وهندسية وأمنية وزراعية، وأطلع رئيس الوفد حسن سليمان الحضور على مهمتهم باعتبارهم لجنة مبتعثة من وزارة البيئة والتنمية العمرانية التى من أولى مهامها كما قال أن ترفع تقريراً مبدئياً عن المشاكل البيئية فى المنطقة، ومن بينها مشكلة الاسبستوس، وإرفاق إحصائيات عن عدد المنازل المتأثرة وضحايا السرطانات التى تدخل هذه المادة باعتبارها مسبباً لها. وتعرض حسن للحملات المشابهة التى جرت فى الخرطوم والدمازين ونجحت فى التخلص السليم منها. ووصف  دكتور تاج السر فتح الرحمن الموت بمرض الاسبستوس بالموت الناعم، فى إشارة الى الحبيبات الدقيقة القاتلة التى تتسرب عن طريق التنفس وتحدث الامراض القاتلة، خصوصا فى الحنجرة والرئة. وقلل تاج السر من خطورة استخدام المادة فى توصيلات المياه، مشيرا الى عوامل أخرى مسببة، منها الاسمدة والمبيدات. وقال فى ختام حديثه أن اللجنة ستتوصل الى نتائج عن الأثر الموجود فى البيئة، وستصل الى إزالة مخاوف الناس بعد أخذ عينات وفحصها من البيئة المحيطة. وأجمع بقية أعضاء الوفد على إساءة استخدام مادة الاسبستوس من قبل الأهالى بطريقة خطرة، بجانب انتشار شظاياه فى الطرقات، الأمر الذى يجعل التلوث بالمادة القاتلة أمراً واقعاً. ودعا المنظمات والجمعيات الطوعية إلى عمل حملات توعية للمواطنين بخطورة التعامل المباشر معها، وأن تقوم هذه الجمعيات بعد الحصول على الدعم بحملات لإزالة هذه الشظايا من الطرقات.
 وفى حديثه عندما أتيحت له الفرصة، قال مدير الشرطة بمحلية حلفا الجديدة العقيد محمد على عبد الجبر إن الاسبستوس بجانب مهددات صحية أخرى أصبحت أسبابا رئيسية، يقف وراء هجرة الكثير من الحلفاويين لمنازلهم والنزوح الى مناطق أخرى. واعتبر محمد على التجفيف الذى يواجهه المشروع مهدداً أمنياً خطيراً، باعتبار ظهور الكثير من السلوكيات نتيجة للأثر النفسي المرتد الذي قد يسبب أفعالاً إجرامية. وتوقع محمد علي أن تساهم المنازل المهجورة فى تلك القرى فى إيواء المجرمين، مما قد يهدد بسلامة المنطقة. ورأى أن تلوث مياه الشرب وقلة المياه الواردة من الخزان لرى محاصيل العروة الشتوية وخروج الكثير من المساحات من الدورة الزراعية، قد يهدد بإفراغ المنطقة من السكان.
وذهب مدير الشؤون الصحية بالمحلية دكتور محمد جمال متسائلا عن جدوى الدراسات والتقارير مادام أن المادة قد عرفت خطورتها وتم تحريم استخدامها دوليا، قائلا: لا بد من التحرك السريع لإنقاذ من تبقى. وإشار دكتور جمال الى وجود ملوثات للبيئة بجانب الاسبستوس، حصرها فى غبار المحالج والحرارة المنبعثة من مصنع السكر التى كما قال تعرض العاملين لمخاطر صحية عديدة. وقال لا بد من وجود مركز متكامل للفحص، مؤكدا عدم وجود إحصائيات دقيقة توضح عدد الإصابات بالسرطان لعدم وجود مركز للفحص المبكر. وأبدى استعداده للمعاونة فى توفير المعلومات اللازمة.
واعترف مدير وقاية النباتات بمشروع حلفا الجديدة أنور فرح علي جبارة، بأنهم بصفتهم مؤسسات زراعية يستخدمون كميات كبيرة من المبيدات المختلفة، مشيرا إلى أنهم استخدموا في الموسم قبل الفائت 50 طنا فى 40 ألف فدان، قائلا إنهم قللوا من استخدام المبيدات الملوثة للبيئة بنسبة تصل الى أقل من 15%. وقال أنور إن هنالك مبيدات خارج الإدارة، حيث توجد بطريقة عشوائية فى الاسواق بأسعار زهيدة. وقال إن المشكلات تأتى من المزارع الخاصة والأملاك. وذهب إلى أن إدارة الصحة المهنية كانت قد أخذت عينات دم لشريحة من العاملين فى مجال المكافحة وقامت بفحصها، ووجدت نسباً بسيطة من المبيدات فى دمائهم لم تصل الى حد الخطورة. وكشف عن أجيال جديدة من المبيدات أصبحت الأكثر استخداما لتوافقها مع البيئة، ولسرعة تحللها فى التربة.
وعلى ذات الاتجاه جرى حديث مطول ومناقشات شاركت فيها الشؤون الهندسية بالمحلية، حول البدائل المطروحة وعدد المنازل المسقوفة بالمادة، وتم الاتفاق على ضرورة إصدار قرار سياسى عاجل لتنفيذ التوصيات التى ستخرج بها اللجنة لتخليص المنطقة من شر الاسبستوس المنتشر في كل مكان، ومخاطبة وزارة الصحة لتوفير معمل متكامل بجانب مركز للفحص المبكر للسرطان، بعد الارتفاع الكبير لضحايا المرض.
وقامت «الصحافة» بزيارة أخرى للقرية «8» التى واجهت في خريف العام قبل الفائت كارثة حطمت ثلثى منازلها، وكانت بقية المنازل ستواجه ذات المصير إذا صدقت تنبؤات الإرصاد. وتنفس من تبقى منهم الصعداء بعد أن كذبت السماء التنبؤات، وجاء خريفا عاديا. والتقينا بعدد من سكانها وتحصلنا على معلومات كثيرة ننشرها لاحقا. وفى القرية «5» جلست إلى عمدة القرية فى مجال التعليم الذى درس على يديه كبار رجالات المنطقة، ووجدنا عنده الماضى والحاضر، واستذكرنا معه دروسا عاشها لحظة بلحظة، فلم يمنعه المرض من الحديث، ففى الحديث عن ذكريات الماضى شفاء للروح.
وفى مدينة حلفا وقفنا على بقايا الاتحادات التعاونية والمطاحن، وكيف تم اغتيالها، والأيدى المتسببة فيها، بجانب مصنع الأعلاف الذي كان سيغطي حاجة المنطقة وربما يكفى للتصدير. وفى المنطقة الصناعية لم نسمع ضجيجاً مثل الذى يُسمع فى كل المناطق الصناعية فى بلاد الله. وناقشنا السبب مع العاملين فيها واتحاد الحرف والصناعات الصغيرة وسلطات المحلية، ولم ننسَ بائعات الشاي وشكواهن المتكررة، فهن يواجهن المطاردات والكشات مثلهن مثل غيرهن فى محليات الخرطوم التى كنا نظن ان الظاهرة تخصها وحدها. واتحاد المزارعين جلسنا الى رئيسه وناقشنا معه مشكلة المياه ورسوم الرى والخروج من العروة الشتوية ومصير المزارعين والكثير من القضايا، وأكملنا نقاشها مع الامين العام للاتحاد. وكانت للسياسيين فى المنطقة مواقف فى الكثير من القضايا. ورئيس الكيان النوبى بالمنطقة ناقش قضايا اراضى المهجرين، وايرادات المحلية وسيطرة الولاية عليها، وتقنين سكن عشوائى، وبيع أراضٍ لصالح متنفذين، وقضايا التعليم والصحة، وغيرها كانت له فيها آراء، وبمستشفى حلفا مبانٍ تمت تهيئتها وأخرى لم تكتمل، والمشرحة تبكي حال الميتين قبل الاحياء، فلا أثر لوجود ثلاجات، وكل ما فى المبنى نقالة وحوضان، ولمرضى السل حكاية خاصة نكشف عنها لاحقا قبل أن نودع القرية.
وكان لنا لقاء مع الأمين العام لمنظمة النهضة، وقفنا من خلاله على مشكلات الشباب، وقضايا العطالة، ومشروع الخريج المنتج الذى غادر المنطقة قبل ثلاث سنوات، ومشاريع الزكاة، وأشياء أخرى. وكان الختام لقاء مع معتمد المحلية الذى واجهناه بما رأته أعيننا، وكان دبلوماسياً فى إجاباته على غير ما عهدنا في غيره من المسؤولين.

أرسلت بواسطة admin في 18-11-1429 هـ (3 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 11544 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)
إستراتيجية الكهرباء في ورشة المجلس الوطني
PHP-Nukeفي ورشة لجنة الطاقة بالمجلس الوطني حول استراتيجية الكهرباء
توليد 23 ألف ميقاواط بتكلفة (30) مليار دولار وتغطية 80% من البلاد
رصد : بله علي عمر
الصحافه  السبت 15-11-08 العدد 5531
وعدت الهيئة القومية للكهرباء بخفض أسعار الكهرباء مشيرة الى ان التخفيض قد يصل الى (50%) وذلك حال دخول مشروعات التوليد قيد الانشاء  في الشبكة، واكد الزبير أحمد الحسن وزير الطاقة والتعدين ان مشروعات الخطة الخمسية 2006- 2011 في مجال انتاج وتوزيع الكهرباء قد انجزت بنسبة 85%  ليرتفع عدد المستفيدين من الامداد الكهربائي من (150) الف  الى مليون مشترك  يشكلون (20%) من سكان البلاد، واضاف الوزير لدى مخاطبته ورشة العمل التي اقامتها لجنة الطاقة بالمجلس الوطني الاربعاء تحت عنوان (الكهرباء رأس الرمح في الاستراتيجية ربع القرنية ) ان الاستراتيجية ستمكن الدولة من الايفاء بالتزامها بتوفير الامداد لجميع اهل السودان .و اكد المهندس مكاوي محمد عوض المدير العام للهيئة القومية للكهرباء ان استراتيجية الكهرباء للاعوام 2006- 2011 هدفت لاخراج الهيئة من جهة تتلقى الدعم لوحدة داعمة للخزينة العامة وفي ذات الوقت خفض أسعار الكهرباء للمواطن وذلك ما سيتم في اعقاب دخول بعض  وحدات التوليد الجديدة. وتوقع مكاوي ان تشهد تعريفة الكهرباء تخفيضا يصل الى (50%) علما ان جملة الدعم الذي  ظلت تتلقاه الهيئة يبلغ  (248) مليون جنيه في العام، وقال  مكاوي ان استراتيجية الهيئة جاءت معافاة من كافة سلبيات الخطط السابقة  من خلال مسح لسوق الطلب عبر فرق الهيئة التي جابت كافة القرى والبلدات بكل انحاء السودان، وقال مكاوي ان الاستراتيجية تستهدف انتاج (23) ألف ميقاواط بتكلفة اجمالية تبلغ (30) مليار دولار .

الى ذلك طالب احمد ابراهيم الطاهر نواب الولايات الجنوبية الضغط على حكومة جنوب السودان حتى تقوم باعداد استراتيجية الجنوب لذات الفترة حتى لا تحدث فجوة جديدة بين الشمال والجنوب.
ورشة العمل التي اقيمت بالقاعة الكبرى بالمجلس الوطني وامها عدد كبير من النواب والمختصون بأمور الصناعة والزراعة احتوت على كم كثيف من المعلومات عن استراتيجية الهيئة وايمانا من ( الصحافة ) بضرورة تمليك المعلومات للمتلقي تعمد في المساحة التالية  تسليط الضوء على الورشة من خلال رصد واعادة نشر هذه المعلومات سيما وان الكهرباء هي بمثابة الاساس لاي عمل تنموي يستهدفه المجتمع حكومة وقطاع خاص وشرائح منتجة .
المهندس هجو قسم السيد رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالمجلس الوطني استصحب ما اوردته مجلة الايكونومست في احد اعدادها الصادرة في مايو الماضي اذ سمت في احد تقاريرها القارة الافريقية بالقارة المظلمة باستثناء بعض النقاط المضيئة في جنوب افريقيا ومصر والساحل الشمالي  وجاء تقرير الايكونومست ليكشف ان ان هنالك اكثر من (500) مليون افريقي يفتقرون لخدمات الامداد الكهربائي  ما دفع البنك الدولي الى استهداف (250) مليون عبر مشروعات الطاقة النظيفة . ومضى المهندس هجو للقول ان رئيس المجلس الوطني طالب لجنة الطاقة والتعدين بالمجلس عمل ورشة عن الاستراتيجية ربع القرنية لانتاج وتوزيع الكهرباء بمشاركة جهات الاختصاص  والمعنيين من احزاب ومجتمع مدني ووسائط اعلامية وذلك بهدف الوقوف على الاستراتيجية وتبنيها حتى تغدو خطة دولة وملزمة لكل الجهات مع الزام الهيئة بتنفيذها كاملة وتوجيه الجهات المختصة بتوفير التمويل اللازم مع مراعاة ان صناعة الكهرباء عالية التكاليف وان تنزل هذه الاستراتيجية للمواطن ليستشعر ما تقوم به الدولة حتى يقوم بدوره التكاملي في انفاذها. وثمن قسم السيد ادارة السدود التي ساهمت عبر تنفيذ السدود بخلق فرص التوليد واختتم رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان حديثه بالقول ان ما شهدته السنوات العشر الماضية من انجازات تستدعي عمل متحف دائم يكون دليلا على قدرة اهل السودان في صنع الانجاز .
وزير الطاقة والتعدين الزبير أحمد الحسن تحدث قائلا : ( ان الطاقة الكهربائية غدت ضرورة وحقا من حقوق المواطن على الدولة مما دفع بالوزارة والهيئة الى ركوب الصعاب خاصة ان السودان يمتد بمساحة مليون ميل مربع  وقال الوزير ( ندرك عظم المسئولية ولكن خطة توصيل الامداد الكهربائي باتت هدفا استراتيجيا ما دفع الدولة لضخ ستة مليارات من الدولارات خلال السنوات الست الماضية باستثناء الصرف على محطة توليد خزان الحمداب وفي قراءة للارقام نجد ان جملة عدد المشتركين من المواطنين كانت في حدود (150) الف مشترك ارتفع الرقم الى مليون مشترك يشكلون (20%) من سكان السودان  وهو رغم دون طموح الوزارة والهيئة  ما دفع بمراجعة قانون الكهرباء لاتاحة الفرصة للقطاع الخاص وتشجيعه للدخول في صناعة الكهرباء وقد ساهم اداء الاقتصاد الوطني في انجاز ما تم كما ساهمت الدول الصديقة والصناديق العربية . وثمن الوزير جهود الهيئة القومية للكهرباء واصفا اياها بالمجهودات الضخمة وكشف الوزير في ختام حديثه ان مشروعات التوليد الحراري التي تعمل الوزارة لانشائها تتضمن مشروعات للتوليد النووي .
المهندس مكاوي محمد عوض المدير العام للهيئة القومية للكهرباء  قال إن ما تم انجازه جاء وفق عمل علمي مدروس شمل خطة الاعوام 1999-2004  وهي خطة هدفت للاصلاح والخروج بانتاج الكهرباء من مرحلة الازمة  عبر الاصلاح الاداري وتدريب الكادر العامل في مجالات التوليد والتوزيع  وحققت تلك الخطة هدفها الرئيسي في اجتياز الازمة عام 2003 ثم كانت الخطة الخمسية 2006- 2011 وهدفت الى الخروج بالهيئة من وحدة حكومية تتلقى الدعم السنوي الذي بلغ (248) مليار جنيه في العام وفقا للقيمة القديمة وهذا التوجه تطلب انشاء وحدات التوليد رخيصة التكلفة سواء من التوليد المائي او الجازولين ومشتقات البترول الرخيصة كالفيرنس والفحم البترولي وباكتمال المشاريع في نهاية الخطة ستكون الهيئة قد خرجت من الدعم كما انها ستكون قادرة على التحصيل ما يمكنها من اعادة ضخ عائداتها في مشاريع توليد جديدة .وكشف المهندس مكاوي محمد عوض مدير عام الهيئة القومية للكهرباء ان تنفيذ الخطة 2006- 2011 قد اكتمل بنسبة 85%  ليصل الانتاج الى (5000) ميقاواط بدلا من 450 ميقواط جملة الانتاج قبل قيام الانقاذ فيما بلغت جملة تكلفة الخطة (6) مليار دولار ساعدت قوة الاقتصاد الوطني في توفيرها .
   مدير الهيئة القومية للكهرباء انتقل للحديث عن استراتيجية الهيئة ربع القرنية2006-2030 قائلا انها بدأت منذ العام 2002 عبر تكليف احدى الشركات الاجنبية بوضع ماستر بلان بتمويل من الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية  ثم اوكل للهيئة عمل المسح بعد اخفاق الشركة الاجنبية  وقد قامت الخطة وفق دراسة علمية منهجيه طويلة المدى مع الاستفادة من الاخطاء المصاحبة للخطط السابقة وضعف تلك الخطط التي ظلت تفتقر لمسح سوق الطلب الذي جاء شاملا لكافة القرى والبلدات بطول البلاد وعرضها .وهدفت الخطة الى انتاج (23) الف ميقواط  بتكلفة تبلغ (30) مليار دولار وتوصيل الكهرباء للسكان بنسبة (80% ) بحلول العام 2030 وربط ولايات السودان بشبكة قومية موحدة لاستمرارية التيار وتقليل التكلفة مع استغلال جميع موارد الطاقة المائية والحرارية المتاحة وتحديدنوعية وسعات مواقع وأزمنة التوليد وشبكات النقل.
فيما جاءت مرتكزات إعداد الخطة استجابة لاستراتيجية الدولة بشأن توصيل الامداد للقطاعات الاستهلاكية المختلفة واستيعاب كل المتغيرات الاقتصادية والصناعية والزراعية للمواطنين الذين يتوقع وصولهم للعدد (60) مليون مواطن اضافة لمتطلبات التحول الاقتصادي المتوقع في ظل تدفق النفط ثم سمى المشروعات المتوقع دخولها خلال سنوات الاستراتيجية والتي جاءت في قطاع التوليد المائي شاملة محطة توليد دال بنهر النيل بطاقة (240) ميقاواط ومحطة توليد كجبار (200) ميقاواط وتعلية الروصيرص (126) ميقاواط وتوسعة محطة سنار (50) ميقواط ومحطة توليد الشريك بطاقة (215) ميقواط ومحطة توليد روميلا (20) ميقواط ومحطة توليد دقش بنهر النيل (285) ميقواط ومحطة توليد فولا ببحر الجبل (750) ميقاواط ومحطة توليد شكولي ببحر الجبل بطاقة (120) ميقاواط ومحطة توليد لاكي ببحر الجبل (120) ومحطة توليد بيدين (400) ميقاواط فيما تشمل محطات التوليد الحراري ( توليد البحر الأحمر بطاقة (4136) ميقواط وتوليد غرب دارفور (2177) ميقواط وتوليد النيل الابيض (2500) ميقواط ومنطقة الجزيرة لتوليد (8512) ميقواط فيما تساهم محطات توليد الديزل المتفلاقة بانتاج (250)
أرسلت بواسطة admin في 18-11-1429 هـ (3 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
من يدرك هذا الوزير قبل أن يدول قضية المناصير ويلحق الأضرار بالبلاد ؟
PHP-Nuke               من يدرك هذا الوزير قبل أن يدول قضية المناصير ويلحق الأضرار بالبلاد ؟
 
                                                                                              محمد عبدالله سيدأحمد

11/11/08 


     ورد فى عديد من الصحف بتاريخ 2 / 11 / 2008م خبر مفاده أن معتمدية المتأثرين من قيام سد مروى من المناصير بولاية نهر النيل إعتبرت أن أي تواجد لمنظمات الأمم المتحدة أو أي أنشطة لمنظمات إغاثية أو إنسانية غير وطنية بمواقع المتأثرين دون إذن السلطات إنتهاكا لسيادة الدولة . وأن السيد / يوسف بشير  معتمد المتأثرين بحكومة نهر النيل قال  ل ( إس – إم – س )  أن أي وجود لتلك المنظمات غير مبرر وليس ذا جدوى فى ظل إحتواء السلطات المحلية ولجان المتأثرين مسبقا للآثار السالبة والتأمين على عمليات الإيواء والإمدادات الغذائية والدوائية للمتأثرين دون تقصير . وشدد على حرص قيادات المناصير على إحتواء قضيتهم ، ووصفهم بأنهم الأقدر على النأي بقضيتهم بعيدا عن التدويل الخارجى . وراهن  على وعي المناصير وحرصهم على حل القضية فى الإطار المحلى والولائى  لحين البلوغ الى نهاياتها فى ظل توافر إرادة الدولة السياسية على إحتوائها – إنتهى الخبر .

    وقد يفهم القارئ العادى من صياغة هذا الخبر أن هناك بالفعل ثمة وجود لمنظمات للأمم المتحدة وأنشطة لمنظمات إغاثية وإنسانية أجنبية بمنطقة المناصير المتأثرة بالغرق بمياه سد مروى  دون حصولها على تصديق من السلطات ، وأن وجودها  غير مرغوب فيه من الحكومة . ولكن  فى حقيقة الأمرفإن هذا الخبر قد ورد على خلفية قيام فريق من الأمم المتحدة بالخرطوم  قبل ثلاثة  أيام  فقط  من تاريخ نشر ذلك الخبر فى الصحف بزيارة لمنطقة المناصير المنكوبة بالإغراق . وكانت زيارة  ذلك الفريق بغرض تفقد أوضاع المناصير المتأثرين بالغرق .  ويفهم  من صياغة  الخبر أن الجكومة على المستوى الإتحادى وولاية نهر النيل ومعتمد متأثريها لم يكن لديهم علم بتلك الزيارة التى تمت إلا بعد أن انتهت ، ولم يكونوا راضين عنها . وقد حدث أن  كمنت شرطة  حكومة ولاية نهر النيل للفريق الزائر فى طريق عودته وطلبوا منه مرافقتهم لرئاسة الولاية بالدامر .  وقد تكتمت الحكومةعلى خبر تلك الزيارة ومنعت كدأبها أجهزة الإعلام والصحف من الإشارة اليها كخبر حتى لا يعلم  المواطنون فى داخل السودان وخارجه حجم  جريمة الإغراق المتعمد  والمأساة الكارثية التى يعيشها المناصير حتى اليوم  والتى استدعت زيارة ذلك الفريق من الأمم المتحدة .  وهي جريمة ارتكبتها الحكومة بنفسها وعن عمد .  وعندما يرد ذكر الحكومة فى هذا المقال فإن المقصود بها  بالتحديد  هو الوزير/ أسامة عبدالله المدير التنفيذى لوحدة تنفيذ السدود ، لأنه كما يراه مراقبون يمثل دولة داخل الدوله  ويمتلك  سلطات استثنائية و مال عام بمليارات الدولارات لا يتقيد فى صرفه بالنظم الحسابية للدولة   وليس عليه من رقيب ولا حسيب  ، وإنما هو  مسئول فقط لدى السيد / رئيس الجمهورية  الذى تربطه به علاقه  خاصه ومتميزة وغير مسبوقه مكنته من تقوية نفوذه داخل كافة الأجهزة الحكومية ومن السيطرة على كافة الوزارات والوزراء  والولاة والمعتمدين الذين صارت له اليد الطولى فى تعيينهم   وفصلهم  وتنقلاتهم  وحتى صغارالموظفين  خاصة فى ولايتي الشمالية ونهر النيل ،  يطرد من يطرد ويأتى بمن يأتى  حسب تنفيذهم لاستراتيجيته . وكنتجة لعلاقتة المتميزة مع  السيد / رئيس الجمهورية  فقد أصيح  أقوي شخصية فى حزب المؤتمر الوطني الحاكم  ، ولا  يستطيع أحد فى الحزب ان يقف ضد إرادته . ومن واقع  صراع المناصير مع ادارة السدود  ومن خلال الوسطاء العديدين فى المؤتمر الوطني الذين حاولوا التوسط لحل مشكله المناصير ، فقد إعترف بعضهم صراحة ان هذا الوزير أقوي من الحزب نفسه وأنه  فوق الجميع وأنهم عاجزون عن تحجيم إرادته . وهو المتهم بإغراق المناصير عن عمد  بقفله لبوابات السد فى غير موعده ودون أن يتقيد ببرنامج التخزين فى البحيرة  ولا ببرنامج تشغيلها  وقبل ان تنفذ الحكومه اتفاقها بتشييد المساكن في الخيار المحلي حول البحيره  ومن دون أن يكون السد جاهزا لإنتاج كهرباء بواسطة  التوربينين اللذين يزعم انه تم  تركيبهما . و لا يزال الإغراق مستمرا منذ أكثر من أربعة أشهر متوالية دون توقف ودون أن يكون هناك إنتاج لكهرباء . ولا يعلم أحد متى يبدأ إنتاج هذه الكهرباء  و لا  أيان مرساها .  

       ونظرا  لتكتم الحكومة على نبإ  زيارة فريق الأمم المتحدة لمنطقة المتأثرين المناصير، فقد جاء نشرها لاحقا لهذا  الخبر -- وعلى لسان المعتمد  فى شكل تحذير لمنظمات الأمم المتحدة--  مفاجئا  للذين كانوا يعلمون نبإ تلك الزيارة وللذين لم يكونوا يعلمونه . وقد فهم كثيرون من صياغة الخبر أن الحكومة قد انزعجت وإرتبكت لتلك الزيارة . وأنها  وبالتلميح  ومن طرف خفي ترسل رسالة للمناصير وقيادتهم تطالبهم فيها بألا  يستقبلوا أو يرحبوا فى منطقتهم بمثل تلك  الزيارة  للمنظمات .  وهي بذلك – أي الحكومة --  تعترف ضمنيا وبوضوح  بأنها إرتكبت جريمة فى حق المناصير بإغراقهم عمدا  رغم وجود إتفاق للحكومة معهم يجعلها ملزمة بإعادة توطينهم وألا تعرضهم لما عرضتهم له من كارثة إغراق  لا يزالون يعانون من آثارها  و تداعياتها الممتدة . كما فهم  من صياغة الخبر أن الحكومة تتوقع من المناصير  أن يستروا عيب  جريمتها التى ارتكبتها فى حقهم ، خشية أن  تتدول قضيتهم ، كما تريد منهم كذلك  أن يكتفوا بما تقوم به و ما تقدمه لهم سلطات ولاية نهر النيل من جهود  لإحتواء الآثار السالبة لإغراقهم  دون أن يكونوا فى حاجة لعون منظمات الأمم المتحدة وغيرها من منظمات أجنبية  ودون أن تغير الحكومة أو تبدل  من  سياستها العدائية تجاههم أو تقوم بتنفيذ إتفاقها معهم  . كما رأى  كثيرون  أن الحكومة ونتيجة لإنزعاجها وخشيتها من نتائج تلك الزيارة  لم تكن موفقة فى  نشر خبر زيارة ذلك الفريق  بتلك الصورة وفى شكل تحذير أو تهديد  لمنظمات الأمم المتحدة وغيرها من منظمات أجنية  وبإسم  معتمد المتأثرين المناصير الذى لا يعتبر مختصا  بتوجيه مثل ذلك التحذيرأو التهديد لمنظمات الأمم المتحدة .  وقد كان واضحا أن الوزير / أسامة عبد الله هو  صاحب الخبر ومصدره الحقيقى . وأنه من منطلق نفوذه قد فرض على ذلك  المعتمد المسكين أن يقوم   بالتصدى لذلك  الفريق   بمثل ذلك التهديد   فى محاولة مفضوحة منه  للتوارى خلف المعتمد  لإخفاء مسئوليته عن جريمته . وكان من اللافت قبل ذلك وضع صورة هذا الوزير بجانب  خبر أدلى به ذلك المعتمد  .  كما أن هذا الوزير قد عرف عنه الخوف والتهرب من مواجهة الإعلام . فقد درج هو  وإعلام وحدة تنفيذ سدوده المتضخم على الصمت وعدم الرد  على  أي إنتقاد يوجه لأدائه العام  وأداء وحدته ،  وذلك قبل أن يحكم  قبضته على الصحف ويمنعها منعا باتا من نشر أي نقد موجه لأدائه العام  أو لأداء  وحدته .  كما أنه هو وإعلامه  يخشون  من الإعلام الخارجى والقنوات الفضائية الخارجية  ، و لا يستطيعون مواجهتها والرد على أسئلتها . فهم إما تواروا   خوفا من مواجهة أسئلتها فلا تجد منهم أحدا ليجيب عن أسئلتها ، وإما  كلفوا آخرين لا تربطهم صلة بعملهم بالرد عليها نيابة عنهم . وكان من السخرية بمكان أن كلفوا مرة السيد/ شريف التهامى الوزير الأسبق للرى ليجيب على أسئلة قناة الجزيرة عن إغراق المناصير وهولا يعلم إلا اليسيرعن قضيتهم  . وأما  معتمد المتأثرين المناصير الذى  نشك انه أملى عليه الوزير نشر ذلك التحذير بإسمه  فهو لا يتبع لإدارته ، وإنما  لولاية نهر النيل . وهو يشغل هذه الوظيفة منذ عهد  الوالى السابق غلام الدين عثمان . وهي وظيفة  هلامية بلا أعباء ولا واجبات محددة  و بلا سلطات حيث لا أعطى ولا شيئا منع  . وله معتمدية صورية  بلا مقر وبلا ميزانية وبلا قانون ولا مكان لها من الإعراب . وقد كان القصد من تعيينه بلا أعباء  وبمعتمدية صورية هو أحد  صور الخداع  الذى  مارسته الحكومة مع المناصير فى إتفاقها معهم . وهو  إتفاق  كما  وصفه ذلك  الوزير النافذ فى أجهزة الإعلام المختلفة بأنه مجرد خداع للمناصير  وتبادل أدوار بين الأجهزة الحكومية . فلا غرابة إذن أن يستخدم ذلك  الوزير هذا المعتمد كالأرجوز ليؤدى له الدور الإعلامى الذى قام به.

       ومهما يكن من أمر ، فإن كثيرين  رأوا  أنه كان أجدر للحكومة بعد أن تكتمت علي خبر تلك الزيارة ، أن تعالج  شأنها  فى سرية داخل  أجهزتها  المختصة  ومع الأمم المتحدة ( لا من درى ولا من سمع ) بدلا من تحذيرها وتهديدها فى الصحف الذى من شأنه أن  يلفت الإنتباه  الى جريمتها  التى ارتكبتها  فى حق مواطنيها المناصير بينما هي تحاول إخفاءها  . وأنا لا أدرى فى حقيقة الأمر من يهدد من ؟ .  وربما كان  الأجدر للحكومة  أن  تنفذ  ما هددت به ( بيان بالعمل )  بدلا عن  إطلاقها  لمثل ذلك التهديد والوعيد فى الهواء الطلق .وأنا  لا أدرى كذلك ماهي  عاقبة هذا التهديد  على الأمم المتحدة  إن تم تنفيذه  وفق القوانين الدولية ؟  كما لا أدرى شيئا عن المعايير والأسس  التى تمنح  الحكومة بموجبها الإذن لمنظمات الأمم المتحدة لزيارة مناطق كوارث فى جهة من السودان وتحظر منحها   لمناطق أخرى بها  نفس الكوارث وانتهاكات حقوق الإنسان !!  أو لماذا  سمحت الحكومة إبتداء   لهذه المنظمات بالتواجد فى السودان وفى قلب العاصمة الخرطوم .. ثم تضيق بها ذرعا وتسعى لحجب رؤيتها من انتهاكاتها لحقوق المتأثرين ثم تغضب إن تمكنت تلك المنظمات من كشف ما حاولت الحكومة إخفاؤه  ؟  وما كان أغنى  الحكومة عن كل تلك الأزمة التى افتعلتها و ( الجهجهة )  والتهديد والوعيد والإحتكاك مع هذه المنظمات  لو أنها التزمت بتنفيذ إتفاقها مع المناصير !! .  ثم إذا كانت الحكومة بمثل هذا الخوف والإرتباك من مثل تلك المنظمات وزياراتها  لمناطق الكوارث ومن نتائج زياراتها   فكيف ولماذا إذن  لم تضع  فى حسبانها  وهي ترتكب جريمة إغراقها المتعمد للمناصير بأن تلك الجريمة سوف  لن تبقى فى طي الكتمان ومخفية  عن المجتمع الدولى  حتى ولو أسكتت جميع  الصحف وأجهزة الإعلام وسكت عنها جميع المناصير وكأنهم على قلب رجل واحد ؟   وليت الحكومة بعد أن ارتكبت جريمتها فى المناصير ، ووقع فأسها على الرأس   أدركت خطأها  وندمت عليه وسعت لمعالجته .  لكنها  للأسف لم تعترف بخطئها و لا تزال تصر عليه . و ترى أن  المناصير يستحقون الإغراق بل ويستحقون أكثر مما تعرضوا له  وذنبهم فى رقيتهم  وهي غير  مسئولة عما أصابهم  من نتائج الإغراق  لأنهم فى إعتقادها  أخطأوا بإصرارهم على البقاء   بأراضيهم حول البحيرة  وهذا ما تعتبره  خطأ وخط أحمر لا تقبله ولن تسمح به  ، ولأنها تعتقد أو بالأصح تدعى  أنها تعرف مصلحة المناصير  أكثر منهم  ، فإنها لا بد أن تجبرهم  للرحيل الى المواقع التى أعدتها لهم فى مشروعي المكابراب والفداء--  دون رغبتهم  فيها –  حتى إذا تطلب الأمر استخدامها  للقوة  إن وجدت الى ذلك سبيلا . وبما أنها لم تجد لإستخدام القوة  سبيلا حتى الآن فإنها لم تنفك تسعى لإخراجهم  من  أراضيهم حول البحيرة حتى بعد إغراقهم واصرارهم على البقاء بأراضيهم  حتى من دون إحصاء لممتلكاتهم التى غرقت ومن دون تعويض   بكل السبل  والحيل والخدع  الخبيثة  ودون أن  تراعى فيهم إلا ولا ذمة  ودون أن  ترى هناك من حرج بأن تفعل  بهم الأفاعيل بكل ما من شأنه أن يزيد من معاناتهم وتعويق وعرقلة كل ما يقوم به  والى ولاية نهر النيل وحكومته من مساعى لإحتواء آثار معاناتهم وذلك  كي تضطرهم لمغادرة أراضيهم  وهي لا تزال تتوهم  أن بإمكانها فعل ذلك . ويرى مراقبون من المناصير أن الله  الذى  ابتلاهم بهذا الوزير ،  قد رحمهم كذلك وأنعم عليهم بوجود  الدكتور/ أحمد المجذوب واليا  لولاية نهر النيل إذ لولا وجود هذا الوالى  و توجهه  المخالف لسياسة ذلك  الوزير وجهوده الجبارة لإحتواء آثار نكبتهم  فإن معاناتهم كانت ستكون أضعافا مضاعفة  . ولذلك فإنهم يثمنون مجاهداته لتأمين الإيواء والإمدادات الغذائية والدوائية لهم وإعادة تأهيل نشاطهم الزراعى . و هم لذلك  حريصون كل الحرص على التعاون معه فى كل ما من شأنه أن يعينهم على الخروج من محنتهم وإعادة بناء حياتهم من جديد ابتداء من العدم . ولولا قوة شخصية هذا الوالى  لما سمح له الوزير/  أسامة عبد الله بمثل هذا العمل .، ولكان مثله  مثل والى الولاية الشمالية ومعتمد محلية مروى الخاضعان للوزير أسامة عبد الله  والذان لخشيتهما من بأسه لم يقدما أي عون إغاثى لمواطنى أمرى الذين غرقوا قبل المناصير ، بل ومنعا عنهم  أي إغاثة تصل اليهم  ولم يقوما بزيارتهم وتفقد أحوالهم وكانت وزيرة الحركة الشعبية بحكومة الولاية الشمالية (السيده إزدهار جمعه) هي المسؤلة الوحيدة التى زارتهم متفقدة أحوالهم وقدمت لهم  بعض العون .  والمناصير رغم ما وجدوه من الحكومة من عنت وخداع وخذلان بلغ فى نهاية المطاف الإغراق المتعمد لهم   وما به من تداعيات كارثية ورغم  ما يحسونه من مرارات نفسية  ، إلا أن مساندة هذا الوالى  والبروفسور إبراهيم أحمد عمر ورموز أخرى من المسئولين بالحكومة جعلتهم  يعيدون  توازنهم  النفسى  ويبقون ويحافظون  على الصلة الطيبة التى تربطهم   بحكومة الولايه و لا يناصبونها العداء  بسبب سياسات  ذلك الوزير الرعناء والعدائية تجاههم  . ولأن المناصير بطبعهم مسالمون ، فقد كانوا حريصين كذلك على عدم المتاجرة بقضيتهم ونأوا بها عن المزايدات السياسية والتدويل الخارجى .، ولكنهم  رغم أن طبيعتهم المسالمة هذه فلن يتهاونوا فى  مطالبتهم المشروعة لكافة حقوقهم وملاحقتها على كافة الأصعدة .

      ولكن وكما يرى مراقبون فإن جهود والى نهر النيل المقدرة ومساعيه المبذولة  لإنقاذ المناصير  مما هم فيه من مآسى  ومعاناه ، لا تعتبر وحدها كافية لإنهاء مشكلتهم ووضع حد  لأزمتهم  ومعاناتهم  ما لم تتضافر معها  جهود الحكومة الإتحادية .  فحجم  الكارثة  أكبر بكثير من طاقة  الوالى وقدراته كوالى ولاية  يعمل وحده مع حكومة ولايته  دون أن عون أو سند  من الحكومة الإتحادية  بل إنه يواجه ويجد من الحكومة ممثلة فى الوزير / أسامة عبد الله الكثير من العنت والعراقيل  بسبب توجهه لإغاثة المناصير . ورغم وجود مناصرين لقضية المناصير فى الحكومة الإتحادية والمؤتمر الوطنى   إلا أن صوتهم  ودورهم غير مسموع ولا مؤثر نظرا لما  للوزير/  أسامة عبدالله من نفوذ طاغ  . وقد بات واضحا للجميع  عدم رغبة هذا  الوزير  فى  إحتواء هذه المشكلة التى تسببت فيها ،  بل إنه يرغب  فى تأزيمها للوصول الى مخططه . وهو بما يملك من نفوذ طاغ  استطاع حتى بعد إغراق المناصير إيقاف تنفيذ بناء مساكن الخيار المحلى بحجز إعتماداتها المالية ( الأربعين مليار جنيه  التى أعلنتها الحكومة بنفسها فى أجهزة الإعلام المختلفة )  و لا معقب على  حكمه . وهو متهم بإنه يقوم فى كل مرة بتعطيل شبكة الاتصالات سودانى  الشبكه الوحيدة التى تغطى منطقة المتأثرين . وهو كذلك متهم بأنه صار يحتجز مواد الإغاثة التابعة لمؤسسات حكومية والتى تكون فى طريقها لمنطقة المناصير . ومن أمثلة ذلك إحتجازه لعدد إثنى عشر شاحنة تحمل مواد إغاثية من ديوان الزكاة وهي فى طريقها لمنطقة المناصير . إحتجزها بمدينة مروى لسبب غير معلوم ولأجل غير مسمى . ولم يستطع والى  نهر النيل ولا مدير ديوان الزكاة  فك أسرها لمواصلة طريقها  . وهو متهم بأنه أسكت الصحافة   بألا تتعرض له و لا لإداء وحدته بالنقد . وحسب ما توقع المناصير من ردود أفعاله فهو ما انفك  يسعى عن طريق عملائه المأجورين بالنمطقة المناصير لإفتعال المشاكل  الواحدة تلو الأخرى كي يجد بسببها  فرصة  لكسر وحدة المناصير وتفتيتهم  الى لجان متعددة  وقيادات يصارع بعضها بعضا  أو أن يجد بسبب مشكلة يفتعلها له عملاؤه  ذريعة للإدعاء بأن المناصير  خرجوا عن طاعة الحكومة  أو أنهم يشكلون تهديد أمنيا للمنطقه وأنه لا بد من تهجيرهم بعيدا. والأمثلة على إصطناع مثل تلك المشاكل بواسطة عملائه كثيرة ومتعددة لا يسعنا المجال لحصرها  وهى تتعلق بجرائم يرتكبها أولئك العملاء ويجد مرتكبوها الحماية من الحكومة وتذهب فيها شكاوى المناصير أدارج الرياح  ، ليس هذا فحسب ، بل إن والى نهر النيل نفسه يواجه كذلك الكثير من العراقيل  فى تنفيذ خططه الإسعافية لمنطقة  المناصير من عدد غير قليل من وزراء  ومسئولين داخل حكومته وخارجها  من  الموالين لذلك الوزير خوفا من  الوزير أو طمعا فى ثوابه  ولذلك فهم يحرصون  على تنفيذ أجندة  الوزير  خصما على  توجهات والى ولاية نهر وحكومته .  ووالى نهر النيل لم يستطع حتى اليوم أن يقنع الحكومة بتقديم  العون الضرورى   والعاجل من البطاطين ومزيدا  من الخيام لمواجهة ما يعانيه  المتأثرون المناصير من  برد الشتاء  القارس بمنطقتهم   رغم ما يقال عن تكدس مخازن الحكومة بالخرطوم بالبطاطين والخيام  وغيرها من  مؤن . وما أوجع المناصير وقرح أكبادهم وقطع أمعاءهم  هو رؤيتهم  للجكومة وهي فى شغل شاغل بتفويج الإغاثات لليمن من آثار الأمطار الطبيعية  الغزيرة التى هطلت بها  بينما أطفال المناصير يقاسون ويلات البرد  ويعانون ما يعانون من آثار الإغراق المتعمد بقفل بوابات السد . ورغم ذلك تتوقع الحكومة أو ترجو منهم  ألا يظهروا معاناتهم  و تردى أوضاعهم  لفريق  الأمم المتحدة الذى زارهم . ورغم أنها – أي الحكومة -- لم توارى حتى الآن سوأتها وعارها فى منطقة المناصير فهي تخشى  من  تدويل قضيتهم   أو إعلان منطقتهم   منطقة كوارث .  وهى التى هيأت للأمم المتحدة كل الظروف لإعلان ذلك .

        والمناصير قد يفهمون كراهية ومقت هذا الوزير لهم  بسبب إفشالهم لمخططه الرامى لإجلائهم من أراضيهم حول البحيرة . وقد يفهمون كذلك أن تبلغ رغبته  فى الإنتقام منهم أن يحجز الإعتمادات المخصصة  لبناء مساكنهم . وألا يعوضوا على ممتلكاتهم التى إغرقت دون إحصاء .  وإن كان هناك  تعويض فإنه سوف لن يتم  تسليمه إلا بشروط  هذا الوزير وعلى رأسها إشتراطه بأن يغادر المستلم  أراضيه حول البحيرة والهجرة الى المكابراب أو الفداء . وقد يفهمون كذلك أن يعرقل هذا الوزير مساعى والى نهر النيل لتخفيف معاناتهم . وأن يحاول بذر الفتن والشقاق بين المناصير بواسطة عملائه فى صفوفهم .  وقد يفهمون كذلك  إنتقامه منهم بالإغراق المتعمد دون أن تكون هناك إنتاج  للكهرباء ، و أن تبلغ  به  السادية فى حب الإنتقام  منهم  حدا يصل الى الى استمرار قفله لبوابات السد لمواصلة إغراقهم حتى موسم الفيضان القادم ، أي نعم حتى موسم الفيضان القادم 2009م  مع فتحه لبوابات بقية سدود السودان الأخرى فى كل من الدمازين وخشم القربة وجبل أولياء لزيادة حجم المياة لمزيد من الإغراق لهم  وللدرجة التى تسبب فيها فى شح مياة  الري لزراعة القمح بالولاية الشمالية بما يهدد الموسم الشتوى بالفشل فى تلك الولاية وفى ولايات أخرى خلف السد ، وبما يلحق الضرر بالإقتصاد القومى  وقوت المواطنين ومن دون أن يكون بعد كل ذلك  أي مبرر يستدعى هذا القفل لانه لم  ينتج  أي نسبة من الكهرباء  . و المناصير قد يفهمون أن يحدث من هذا الوزير جميع  ذلك  و أكثر من ذلك . وأنه فى  سبيل أغراقهم وزيادة معاناتهم يمكن أن يقدم على عمل أغرب ذلك  . فالإنتقام  من المناصير بات  شغله الشاغل أكثر من إنتاج الكهرباء أو أي هدف آخر . نعم ، المناصير قد يفهمون جميع ذلك ، ولكن الذى لم  يستطعوا  فهمه هو  لماذا  نامت نواظيرالسودان عن ثعالبه ؟ .. وكيف سكت المواطنون والسياسيون حكومة ومعارضة عن هذا الذى يحدث  للوطن بواسطة هذا الوزير بإسم التنمية  وإنتاج الكهرباء .. وأين هي كهرباء هذا السد والبلاد تستورد محطات توليد الكهرباء الحرارية لمختلف المدن فى السودان ، ثم  تشرع لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية ؟  و كم بلغت ديون هذا  المشروع المسمى سد مروى  على السودان ؟   وهل هناك أمل يرجى من هذا السد  لتوليد الكهرباء أم أنه  سيكون حائط مبكى للذين كانوا يأملون فيه أن يكون مشروعا لنهاية الفقر السودان ؟ .  
          
أرسلت بواسطة admin في 14-11-1429 هـ (11 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
إغـــــراق شــــري (3) صور
PHP-Nukeإغـــراق شـــــري (3) صـــور















































































































أرسلت بواسطة admin في 10-11-1429 هـ (41 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
إغـــراق شــــري (2)
PHP-Nuke

إغــــراق شــــري (2) صــور


















































أرسلت بواسطة admin في 10-11-1429 هـ (26 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
إغراق شري : صور تجسد الكارثه(1)
PHP-Nuke
في الاسبوع الاول من اكتوبر 2008 اغرقت ادارة سد مروي جزثرة شري لتدمر كل المنشات  والمصالح الحكوميه  وتغرق مساحات واسعه من الجنائن والمزارع والمنازل وغيرها من الممتلكات الخاصه.  ولان مسؤولي ادارة السد لم يزوروا جزيرة شري من قبل فلم يكن بامكانهم ان يعلموا ان بإمكان سكان الجزيره  الرحول نحو المنطقه المرتفعه في الجزيره التي لن يتبلغها المياه حتي لو بلغ ارتفاعها الف متر فوق سطح البحر
وعلي غير ما تشتهي ادارة السد فان اهل شري بصمودم غير المعهود اعلنو انهم لن يغادروا جزيرتهم حتي لو جاء طوفان نوح... تري ماذا ستفعل ادارة السد بعد رحل اهل الجزيرة للمنطقه المرتفعه ورفضوا الخروج.
عند زيارة الوزيره إذدهار  جمعه للجزيرة قال  لها اغلب اهالي الجزيره ان  الاغراق قد فتح امامهم اراضي جديده سيتمكنون من زراعتها بمجرد الانتهاء من اعادة ترتيب حياتهم  في اعلي الجزيره وانهم يتطلعون الي ان ترفع ادارة السد مستوي المياه اكثر ليتمكنوا من زراعة اراضي اكثر لم يكن من الممكن ريها في الماضي وهكذا بينما اعتقدت ادارة السد ان الاغراق المتعمد سيكون سببا لمغادرة اهل الجزيره لها اصبح سببا لتمسكهك بجزيرتهم علي غير ما تشتهي ادارة السد

..


















































أرسلت بواسطة admin في 10-11-1429 هـ (51 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
مسؤول حكومي يؤكد وجود تلاعب في تصاميم المنازل بحلفا الجديده
PHP-Nuke
الصحافه 7-11-08 العدد5518
مسؤول حكومي يؤكد وجود تلاعب في تصاميم المنازل بحلفا الجديده

حلفا الجديده : نبويه سر الختم

كشف حسن سليمان مدير إدارة الكوراث بوزارة البيئه والتنميه العمرانيه، رئيس الوفد الزائر لمنطقة حلفا الجديده في اجتماع مع الجهات المختصه  بمحلية حلفا الجديده امس، عن نتائج الزياره الميدانيه لقري 5،8،24،21، كشف عن وجود تلاعب في تصميم المباني التي شيدت قبل نحو 44 عاما مشيرا الي انها قامت علي دعامات ضعيفه، وان بعض الاعمده "الابيام" خاليه من الحديد وان احصائية المباني المتصدعه بلغت 149 منزلا من جملة 260 منزلا. واكد ان الاستخدام المباشر للاسبستوس في السقوفات يدلل علي ان المشروع قام علي عجاله ولم تراع فيه الشروط والاسس الهندسيه السليمه.
  من جهته ارجع مدير شرطة المحلية العقيد محمد علي فراغ القري من السكان الي انتشار السرطانات والتي اصبحت مهددا امنيا محذرا من ان الرده النفسيه للمتأثرين ربما تقود الي بروز سلكيات وجرائم غير معهوده بالمنطقه
من ناحيته طالب مدير الشئؤون الصحيه بالمحليه الدكتور محمد جمال بحلول عاجله لاصابات السرطانات في ظل عجز المستشفي الوحيد عن توفير تشخيص مبكر للكثير من الامراض نتيجة لضعف الامكانات واصفا الوضع بالمنطقه بالكارثي، مطالبا وزارة الصحه الاتحاديه بتوفير معمل متكامل لفحص الامراض

أرسلت بواسطة admin في 9-11-1429 هـ (12 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
(الرى) تبلغ مشروع حلفا بعدم وجود مياه للموسم الشتوي
PHP-Nukeتقليص مساحة القمح بنسبة 50%
(الرى) تبلغ مشروع حلفا بعدم وجود مياه للموسم الشتوي
الصحافه 25 اكتوبر 2008 العدد5505
الخرطوم: اسامة ابو شنب
ابلغت وزارة الري رسميا ،  ادارة مشروع حلفا الجديدة الزراعي ،  بعدم وجود مياه لري محاصيل العروة الشتوية لقلة مخزون المياه في خزان خشم القربة.
وقال رئيس اتحاد مزارعي حلفا الجديدة ،  عوض الكريم بابكر لـ« الصحافة»، ان وكيل وزارة الري ،  محمد بحر الدين ،  عقد اجتماعا مع ادارة المشروع وادارة مصنع سكر حلفا الجديدة واتحاد المزارعين والجهات ذات الصلة ،وابلغها رسميا بعدم وجود مياه لري محاصيل العروة الشتوية لقلة المخزون من مياه خزان خشم القربة .
  واوضح ان المساحة المزروعة بالقمح تقلصت الي النصف بعد ان تدنى مستوى  التخزين بخشم القربة الى اقل من 40% بسبب الاطماء.
واوضح بابكر، ان اتحاد المزارعين ينتظر زيارة رئيس الجمهورية عمر البشير الى المنطقة في الثالث عشر من نوفمبر المقبل لابلاغه بما آلت اليه حالة المشروع بسبب ضعف تخزين المياه في الخزان، مشيرا الى مطالبة  المزارعين بإنشاء خزان ستيت ،  محذرا من انه حال عدم قيام الخزان ، ستفتقد المنطقة باكملها مياه الشرب، ناهيك عن مياه لري المحاصيل ،  مؤكدا ان مزارعي مشروع حلفا الجديدة اصبحوا خارج دائرة الانتاج وبلا عمل
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1429 هـ (13 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
اللجنه التنفيذيه: تسليم طلمبات للموسم الشتوي غدا
PHP-Nukeاللجنه التنفيذيه: تسليم طلمبات للموسم الشتوي غدا

الدامر خاص بشبكة المناصير4-11-08

نجحت جهود اللجنه التنفيذيه في توفير 12 طلمبه من حجم 10، 12، 14 و 16 بوصه لتوزع بمنطقة المناصير لزراعة الموسم الشتوي.
وكان مندوب اللجنه التنفيذيه السيد علي الحسن الكليس قد امضي اكثر من عشره ايام يمدينة الدامر في متابعة قضية الطلمبات التي سبق وان التزمت  حكومة الولايه بتوفيرها. وقد نجحت حكومة الولايه ايضا في توفير المعينات الخاصه بترحيل وتركيب الطلمبات وتحضير القنوات.
هذا ويتوقع ان يتحرك وفد من اللجنه التنفيذيه بقيادة المهندس هاشم علي الجزولي رئيس اللجنه الخماسيه الي منطقة برتي للاشراف علي وصول الطلمبات والاليات.
الي ذلك صرح السيد علي الكليس لشبكة المناصير " ان توفير الطلمبات يعتبر نقله نوعيه  وبدايه لمرحله جديده في تنفيذ الخيارات المحليه... وقال اننا نتوقع ان تنشط قواعدنا في عملية الزراعه للموسم الشتوي  الذي تعتمد عليه المنطقه
"
الي ذلك تشير معلومات شبكة المناصير للتفاؤل الكبير الذي بداء وسط المواطنيين بعد تسرب خبر تحرك الطلمبات الي
المنطقه
من ناحيه احري لا تزال المياه ترتفع في المنطقه وتقول المصادر من المنطقه إن اراض واسعه اصبح ريها ممكنا بعد ارتفاع منسوب النيل الي المناطق العليا, هذا ويأمل المواطنون ان تستمر إدارة سد مروي في قفل ابواب السد لفتره اطول حتي يتمكنوا من ري مناطق اكبر لم يكن من الممكن ان تبلغها المياه من قبل.
وفي منحي اخر يتواصل العمل ليل نهار داخل جزيرة شري في تشييد مباني المدارس والمؤسسات الاخري كما يتم تخطيط مواقع واسعه للمنازل بعد ان رحل سكان الجزيره الي المنطقه المرتفعه في وسطها وكانت اللجنه التنفيذبه بمعاونة اخرين قد وفرت بعض الاليات لتخطيط المساكن وتحضير الارض الزراعيه وكان طلاب المدارس الثانويه بالمنطقه قد قاموا بتحضير كميات وافره من الطوب للمساعده في اكمال عملية البناء.
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1429 هـ (17 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
مهجرو سد مروي يعتصمون أمام إدارية الحامداب
PHP-Nukeاحتجاجاً على سوء الري
مهجرو سد مروي يعتصمون أمام إدارية الحامداب

الخرطوم: الملتقى: الصحافة
السبت 11 أكتوبر 2008م، 11 شوال 1429هـ    العدد 5497

اعتصم العشرات من مهجري سد مروي في قرى الحامداب بالملتقى في الولاية الشمالية أمام مكاتب الادارية امس، احتجاجا على ما اعتبروه اهمالا في معالجة مشكلات الري التي تواجهها أراضيهم الزراعية.
وحسب رئيس اتحاد المزارعين في مشروع الحامداب الجديد، حسين الحسن عبدالماجد، لـ»الصحافة» فإن 300 حواشة تعتبر خارج نطاق الري منذ تهجير المتضررين قبل خمس سنوات الى منطقة الملتقى التابعة لمحلية الدبة، بجانب تعطل ثلاث من طلمبات الري الخمس، واكد الحسن ان المئات من المهجرين يواجهون خطر الافلاس والتشريد، بعد ان فقدوا 1200 شجرة برتقال و570 نخلة جراء العطش، وحمّل مفوضية الشؤون الاجتماعية والبيئية بإدارة سد مروي مسؤولية الأوضاع في مشروع الحامداب لفشلها في توفير الآليات اللازمة لازالة الرمال عن القنوات،رغم المناشدات المتكررة من المزارعين، وهدد بأن المزارعين سيغلقون مكاتب الادارية وطلمبات الري الى حين تدخل الحكومة المركزية لاحتواء الموقف
.
أرسلت بواسطة admin في 12-10-1429 هـ (30 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
مصر تسعى لزيادة حصتها من مياه النيل بنحو 11 مليار متر مكعب
PHP-Nukeالسودان واثيوبيا :لا وجود لمشاريع إسرائيلية
مصر تسعى لزيادة حصتها من مياه النيل بنحو 11 مليار متر مكعب
السبت 11 أكتوبر 2008م، 11 شوال 1429هـ    العد
كشف وزير الموارد المائية والري المصري محمود ابو زيد، عن سعي بلاده من خلال التفاهم مع السودان واثيوبيا الى زيادة حصتها في مياه النيل بنحو 11 مليار متر مكعب، لمواجهة احتياجات الزيادة السكانية ومشاريع التنمية الزراعية.
وقال ابوزيد، في تصريحات صحافية على هامش اجتماع وزراء المياه بدول حوض النيل الشرقي «السودان ومصر واثيوبيا»، ان الأزمة الاقتصادية والمالية التي يشهدها العالم ستؤثر بالسلب على تمويل المشروعات المقترح تنفيذها من خلال مبادرة التعاون بين دول حوض النيل، وخاصة التي انتهت الدراسات الفنية الخاصة بها، والتي تحتاج الى تمويل بنحو 30 مليار دولار.
وحول ما أثير عن طلب شركة هندية الاستثمار في مشروع «ترعة» السلام في شمال سيناء، اكد ابو زيد ان القرار الجمهوري الصادر منذ انشاء «ترعة» السلام لا يسمح للاجانب بتملك اراضي في سيناء، مشيرا الى ان الاستثمار في سيناء مقصور على المستثمرين والشركات المصرية فقط.
من جانبه، اشاد وزير الري كمال علي محمد، بمبادرة الحكومة المصرية الخاصة بحفر آبار لتوفير مياه الشرب في دارفور، والتي من المقرر ان يتم العمل بها عقب اجازة عيد الاضحى، معربا عن استعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات للبعثة المصرية لتحقيق هذا الهدف.
ونفى أي وجود اسرائيلي بجنوب السودان، مشيدا بمستوى التطور الكبير في العلاقات بين السودان وكل من مصر واثيوبيا في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمياه.
من ناحيته، اكد وزير الموارد المائية والري الاثيوبي آصفاو دينجامو، عدم وجود مشاريع مع اسرائيل في قطاع المياه داخل اثيوبيا ،معربا عن ترحيب بلاده بأية مساعدات لمكافحة الفقر والجوع باثيوبيا من أية دولة.
ومن المتوقع ان يسلط الاجتماع الضوء على الموضوعات  ذات الاهمية، التي تدفع بعجلة تنفيذ مشروعات النيل الشرقي، وتحسين آليات العمل بالمكتب الفني الاقليمي لدول حوض النيل الشرقي «الانترو»، وتوجيهه لاتخاذ خطوات مستقبلية فعالة لاتاحة مزيد من الحوار بين مواطني حوض النيل، مما يسهم في بناء مزيد من الثقة، وتحقيق افضل تعاون على المستوى الاقليمي.
يذكر ان اتفاقية مياه النيل 1959 تعطي لمصر حق استغلال 55 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل 83 مليار متر مكعب تصل إلى السودان، ليتبقى للخرطوم 18 مليار متر مكعب من مياه النيل
أرسلت بواسطة admin في 12-10-1429 هـ (33 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
عقاريجدد حرصه على تنفيذ تعلية خزان الروصيرص
PHP-Nukeعقاريجدد حرصه على تنفيذ تعلية خزان الروصيرص
الراي العام
التاريخ: الجمعة 10 أكتوبر 2008م، 10 شوال 1429هـ    22471

جدد الفريق مالك عقار والي ولاية النيل الأزرق حرص حكومة الولاية على تنفيذ مشروع تعلية خزان الروصيرص دفعاً لعجلة التنمية بالولاية.
ووجه الوالي بضرورة تكثيف التنسيق مع اللجنة العليا المكلفة بمتابعة المشروع إلى جانب المعتمدين انجاحاً لمسيرة المشروع. 
وتناول خلال لقائه بالوفد المشترك للادارتين الهندسية والتنفيذية لمشروع التعلية برئاسة المهندس خضرأحمد عثمان المهندس المقيم للتعلية والمهندس علي محمد النورمديرمكتب المتابعة لوحدة تنفيذ السدود الاتحادية تناول اللقاء سيرالعمل بالمشروع في مراحله التحضيرية.
 
أرسلت بواسطة admin في 10-10-1429 هـ (45 قراءة)
(تعليقات? | التقييم: 0)
الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (1)
PHP-Nukeالصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (1)
محمد العامري
Zoool123@hotmail.com
المتابع هذه الأيام لصحيفة الوطن السودانية وبقية الصحف الصادرة في العاصمة الخرطوم يلاحظ حرب البيانات والتصريحات والحملات الإعلامية بين عضوية وقيادات الحزب الحاكم المؤتمر الوطني في ولاية القضارف والمركز وذلك بين انصار رئيس المجلس التشريعي السابق في القضارف كرم الله عباس الشيخ وبقية أعضاء الحزب الذي يصفونه بانه خميرة عكننه ظلت توقد نار الفتنة والخلاف في الولاية كلما اطفأتها الخرطوم وذلك من اجل ان يصبح الرجل واليا علي ولايته وهو الرجل الذي ظل طوال الخمسة عشر سنة الماضية رئيسا لبرلمان القضارف واتحادات المزارعين في القضارف والسودان وذلك بسبب نفوذه وماله واعوانه وقد لاحظت في الاسابيع الماضية انضمام احد صبية المؤتمر الوطني الصحفيين والذين نموا وشبوا مؤخرا كالبروس والأعشاب الطفيلية في ارض الصحافة السودانية لركب الحملة والمعركة هذه فبدأ يهاجم ويتوعد ويتحدث عن العضو المتفلت كرم الله عباس  بل يطالب بمحاكمته بعد ان وصفه بالجهل السياسي وأوصاف أخرى لا يسع المجال لذكرها، هذا الصحفي اسمه خالد عثمان وله عمود باسم (كده بالتحديد) بصحيفة الوطن حيث افرد خمس حلقات متتالية بعموده للحديث والهجوم علي هذه النار والفتنه حسب وصفه التي يشعلها كرم الله، وقد علمت من بعض اصدقائي الذين اتصلت بهم من داخل السودان ان هذا الصحفي (المعجزة) من مدينة ود مدني ولكن المفاجأة كانت في وظيفته اذ يشغل هذا الصبي منصبا هاما وخطيرا في احدي اجهزة النظام الا وهو منصب ( مدير العلاقات العامة والإعلام في وحدة السدود) والتي يقف علي رأسها ابن النظام المدلل وامبراطور السدود اسامة عبد الله.. والشاهد أن المدير (الصحفي) هو بمثابة المتحدث الرسمي باسم المدعو اسامة عبدالله وادارته (الحصينة).. ولقد ظل هذا الصحفي طوال الاسابيع الماضية يفرد مقالاته للحديث عن الفساد والمفسدين فخصص عدد من الحلقات للحديث عن الفساد في أراضي ولاية الجزيرة وفريقها المدهش عبد الرحمن سر الختم ووصفه بالضعف ثم دعا لضرورة معاقبة واعفاء والي الخرطوم صاحب اكبر رصيد في فساد النظام عبد الحليم اسماعيل المتعافي وذلك بعد ان طفح فساده الاخير حول عقد ايجار موقف الخرطوم الجديد مع المعتمد الكوده والذي انتهي بإعفاء الاخير وذهابه لمزبلة التاريخ .... واخيرا تحول للحديث عن خلافات الموتمر الوطني بالقضارف ومن العجيب والمدهش في سودان اليوم ان (مدير العلاقات العامة والاعلام بادارة السدود) نسي او تناسي في اطار فتحه لملفات الفساد وحملاته الإصلاحية الحديث عن قضايا اهلنا المناصير والذين تسبب سيده اسامة عبد الله بقضائهم لأيام شهر رمضان وهم صائمون تحت هجير الشمس والمياه تحيط بهم من كل جانب بعد ان اغلق بوابات سد مروي قبل مواعيدها ليتشرد اهلنا بين الصخور والصحراء يشكون لرب العباد ظلم ادارة السدود، نسي او تناسي مدير العلاقات العامة والاعلام (الصحفي المعجزة) والذي حدثني احد الاخوة الصحفيين ان المديرهذا ظل يتباهي في لقاءاتهم العامة والخاصة بقربه من الامبراطور اسامة عبد الله ويهدد ويتوعد كل من يكتب او يفكر في الكتابة عن الامبراطورية السدودية بالمصير المجهول ... نسي الكتابة عن دماء الشهداء الذين سقطوا في كجبار وامري ... ظانا ان ذاكرة الشعب السوداني ستنسي لامبراطوريته ما فعلته في امري وكجبار وتحاول تكراره في بقية مناطق اهلنا في دال والشمالية، وثمة سؤال يطرح نفسه هل في كتابات هذا المدير الذي يتحدث باسم ادارة السدود ووزيرها اسامة عبد الله وهجومه المتواصل علي المتعافي والي الخرطوم ووزنه المعروف داخل الحزب . والفريق المدهش والعجيب عبدالرحمن سرالختم والمتهالك كرم الله عباس الشيخ بداية لاعلان حرب اعلامية وكلامية بين ادارة السدود ورجالات المؤتم